الرئيسية / الرئاسة / عااجل ..مستجدات حول التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالطلبة

عااجل ..مستجدات حول التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالطلبة

اعترف خالد الصمدي كاتب الدولة المكلف بالتعليم العالي، بأنَّ إقبالَ الطلبة على نظام التأمين الإجباري الأساسي الخاص بهم ضعيف جدا؛ إذ لا يتجاوز عدد المنخرطين فيه 29 ألف منخرط فقط على الصعيد الوطني.

نظام التأمين الإجباري الأساسي الخاص بالطلبة، الذي أخرجته السابقة إلى حيّز الوجود، رُصد له مبلغ 110 ملايين درهم (11 مليار سنتيم). وقال الصمدي إنّ وزارته تبحث عن الأسباب الكامنة وراء عدم انخراط الطلبة في هذا المشروع.

وفيما تبحث وزارة الصمدي عن أسباب عدم انخراط الطلبة في نظام التغطية الصحية الإجبارية، قال محمد بنساسي، رئيس الاتحاد العام لطلبة المغرب، إنَّ السبب الأوّل لفشل هذا النظام يرجع إلى وجود خلَل على مستوى الموقع الإلكتروني الخاص بتسجيل الطلبة.

وأضاف بنساسي في تصريح له أنّ الموقع الإلكتروني الخاص بنظام التغطية الصحية الإجبارية الخاصة بالطلبة، الذي أنشأته وزارة التعليم العالي، “لا يستجيب في كثير من الأحيان، وهو ما يدفع الطلبة إلى صرْف نظرهم عن التسجيل”.

ويتضمّن الموقع الإلكتروني خانات يملأها الطالب بمعلومات خاصة عنه، وعند الانتهاء من مَلْء طلب التسجيل، يتم طبعه ثم المصادقة عليه من طرف المصالح الإدارية المختصة، وبعد ذلك يتم إيداعه لدى المؤسسة المراد التسجيل أو إعادة التسجيل بها.

مشكل آخر أفشل نظام التأمين الإجباري الأساسي عن المرض الخاص بالطلبة، بحسب بنساسي، هو غياب وصلات تحسيسية بهذا النظام، سواء قبل أو بعد الشروع في تفعيله، وعدم مواكبته بأوراش وموائد مستديرة وفتح أمام النقاش العمومي من أجل توسيع دائرة المعرفة به.

ما ذهب إليه بنساسي، يؤكّده عبد المالك، طالب جامعي بوجدة، بقوله: “لقد سبق لي أن سمعت بنظام التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالطلبة، لكن بعد ذلك نسيتُ أمره، وأغلب أصدقائي لم ينخرطوا فيه، وذلك راجع، على ما أعتقد، إلى غياب الدعاية لهذا النظام”.

وأشار كمال، طالب جامعي بجامعة محمد الخامس بالرباط، إلى أنَّ من أسباب فشل التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالطلبة، وعدم انخراط الطلبة فيه رغم جعْل الانخراط إجباريا، هو عدم اعتماد مقاربة تشاركية من طرف وزارة التعليم العالي في إعداده.

وأكد محمد بنساسي بدوره هذا المعطى، بقوله: “حتى المنظمات الطلابية لم تنخرط في هذا المشروع، لأنها لم تُشرك في العملية”، مضيفا: “مثل هذه الإجراءات يجب أن تتأسّس على مقاربة تشاركية، وأن يُفتح حولها حوار عمومي، من أجل إنجاحها”.

وفيما آل نظام التأمين الإجباري عن المرض الخاص بالطلبة، الذي كلّف ملايير السنتيمات، إلى الفشل، يرى محمد بنساسي، أنَّ الحلَّ هو إنشاء مستوصفات داخل الكليات تقدّم الرعاية الأساسية للطلبة، معتبرا أنَّ نظام التأمين الإجباري “برنامجٌ وهمي، وطلبة السنة الجامعية الحالية لا يعرفون عنه شيئا”.

 

 

شاهد أيضاً

النائب البرلماني محمد غيات يقوم بزيارة تفقدية رفقة المدير الاقليمي للتعليم الى مؤسسة تعليمية باولاد بوزيري باقليم سطات

قام النائب البرلماني السيد محمد غيات والمدير الاقليمي للتعليم محمد زروقي ورئيس المجلس الجماعي للاولاد ...

%d مدونون معجبون بهذه: